1/11/2008

افكار

مش هتكلم عن الجبرية والتخيير
ولا احاول اتفزلك لأنى فى الموضوع ده ماقرتش كتير
بس عايز اتكلم عن وجه نظرى فى العلاقة بين الله وبين الخلق

فى البداية انا مؤمن بوجود ربنا
ومش عندى اسباب
ومش مضطر انى ابحث عن اسباب

فى الاول طالما الله موجود فهو هيتميز بصفات الالوهية
واهما العدل
والعدل بيقول ان ماينفعش اعاقب حد فى شىء هو مش مسؤل عنه
يعنى الانسان مسؤل عن حياته مسؤلية كاملة
والكمال هنا مطلوب علشان يستقيم الفعل المترتب عليه او الحساب
وهنا عايز اخرج الله من القالب اللى بيحب بعض الناس انهم يضعوه فيه وهو على رأى احد الاصدقاء زيوس
يعنى لو عملت كدة ربنا هيديك رزق
بس لو عملت كدة ربنا هيكفر اللى جايبينك

انا شايف ان ربنا خلق الكون
بالاطار والجدلية المادية
وسابه يتطور
وهو وقف بعيد
يتفرج
لأن اى معنى للتدخل هو بينفى مبدأ الحرية المطلوب لعدالة الحساب
وده يمكن بيفسر القول بتخليف الانسان فى الارض

مثلا
الكيبورد اللى بكتب بيه ده بتاعى
مافيش مشاكل فى كدة
بس لما نقول ان العالم كله بتاع ربنا
هتيجى المشكلة
منين الكيبورد بتاعى

المسألة هنا فى معنى الملكية
فيه ملكية جزئية
وملكية كلية

العالم كاكل ملك الله
بس الكيبورد ملكى
والموبيل ملك فلان
والارض
ملك الانسان
ملكها ليه ربنا
وتركله حرية التصرف فيها

ممكن فى فترة من الفترات ينزله دين يحاول يرشده بيه
بس لما نيجى نتكلم فى الدين نحاول نشوف
ايه اللى بيربط الأديان كلها ببعضها
هنلاقى مبادئها الاساسية
وده فى الاسلام اسمه مقاصد الشريعة
علم منفصل بذاته ومن اهم العلوم
بمعنى

المقاصد مثلا العدل الخير المساواة وخلافه
لو اتفقنا هنا هنيجى لنقطة القواعد والاحكام اللى داخل الدين

فى القانون فى قاعدة بتقول
اذا كانت هناك قاعدة فى القانون بتخالف قاعدة اخرى فالقاعدة الأصغر ملغية من تلقاء ذاتها
بمعنى
لو فرضنا ان فيه قاعدة فى القانون المدنى بتخالف قاعدة فى القانون الجنائى فالقاعدة اللى فى القانون المدنى ملغية من تلقاء ذاتها
" على اعتبار ان القانون الجنائى اكبر من المدنى "
او لو هناك قاعدة فى القانون الجنائى بتخالف قاعدة فى الدستور فهى ملغية من تلقاء ذاتها

الكلام ده لزمته ايه
انى احاول افسر ان مثلا الاشتراكية او تأميم الملكيات الانتاجية الخاصة ولو انها بتخالف القاعدة القائلة ولكم رؤس اموالكم الا انها بتحقق قاعدة اكبر وهى المساواة والعدل
لأن قاعدة ولكم رؤس اموالكم اصبحت فى حالة الاقطاع تعارض القاعدة الاكبر وهى العدل

وده ممكن نطبقه على بقيت التشريعات
زى مثلا اللى بيقولوا ماينفعش ان مسيحيى يمسك الحكم فى دولة اسلامية
ده بيخالف القاعدة القائلة بالمساواة
اذن ملغية من تلقاء ذاتها


اللى فات بتكلم عن قواعد جزئية
بس ماتيجوا نخرج بره شوية
مفهوم الدين بقى
الدين بالنسبة لية مساعدة قدمهلنا الله
لينا اننا ناخد بيها
او لأ
ولأ هنا مش قصدى المقاصد
لأن دى اللى لازم تسود وهى نجاة البشرية
بس انا اقصد التشريعات
الاحكام اللى اصغر من الدستور
واللى بعض الناس بيحاولوا يخلوها دوجماوات مستحيل تغييرها

والتفسير ده لعلاقة الله بالانسان والعالم شايف انه ممكن يكون اجابة لأشكالية مادية التاريخ والتطور وبين قدرة الله وفعله

21 comments:

HafSSa said...

مممممممممممم
رجعنا تاني لقلبة الدماغ دي؟؟
هو احنا مش حنخلص؟؟
بس يا سيدي انت بتقول ان اهم صفة في ربنا هي العدل
انا بقولك لأ
انا شايفة انها الرحمة
الرحمة فوق كل شئ و بالتالي اختلف معاك بشكل جزئي تماما في اغلب اللي انت قلته
و بصراحة الكلام محتاج تزوده ايضاحا اكتر من كده
انا فتحت كذا موضوع و مدخلهم في بعض

تحياتي

عباس العبد said...

الله الله الله
انا اسيب معركة عندى الاقيك فاتح جبهة جديدة
مش تدينى تلافون
و كمان واخد افكارى
اقولك لأ مقولكش

...
شوف يا سيدى
الله ملهوش صفات بالمعنى المادى الى احنا فاهمينه
علشان كده الاسلام بيسميها اسماء الله الحسنى
لأن الصفة ليها مادة و المادة كيان داخل الزمن
و علشان كده المسيحية برضه بتقول كلى القدرة
انما الكلمات المستخدمة للصفات هى محاولة للتقريب لأذهاننا
فيا ست حفصة
مفيش حاجة اسمها اهم صفة
لأنه هو العدل و الرحمة و المحبة و المغفرة و الحق و الحياة
هو الله
....
نبتدى عندك من اول و جديد يا عم
قول و انا اقول
و حفصة معانا كمان

مصطفى اسماعيل said...

حفصة ورامز هنا
يادى الهنا يادى الهنا
منورنى

موضوع اهم الصفات ده نسبى
وانا ميال لفكرة رامز باهمية الكلية فى الصفات /الاسماء /ايا كان
بس كل واحد بيميل لأعلاء اللى بيحبه
المهم
انا اخترت العدل لأنى عايز اناقش موضوع محدد
علاقة الانسان بربنا
انا شايف ان ربنا ملكنا الكون
وحطلنا مبادىء مانخلفهاش
زى الدستور
العدل
الخير
الحق
المساواة
ورغم القول بنسبيتها
بس اى تصور انسانى ليها او تطبيق
مش هيفرق كتير
لأن ربنا ماتدخلش فى النقطة دى
بمعنى
ان ربنا قالنا الدنيا بتاعتكم
اعملوا فيها اللى انتوا عايزنه
بس ما تخلفوش المبادىء
......
فى اولاد حارتنا جبل ورفاعة وقاسم حققه العدل والخير فى الوقف رغم ان مافيش سيرة انهم اتطلعوا على الوصاية العشر بتاعة الجبالى
.........
هنا النقطة اللى بتكلم فيها
انا عارف انى مش مرتب فى كلامى
اسف

يَحيى المِصري said...

بص يا مصطفى
مافيش حاجة إسمها صفة لله
الله هو الحق و الخير و العدل و الرحمة


ممكن تبص تاني في البوست في حتت عايزة تتوضح شوية بس
اللي عايز أقولهولك إن كل الأديان بتهدف إلى تحقيق العدالة و المساواة بين الناس و و كل دين عبارة عن دستور بيهدف للوصول للعدالة

كلامك منطقي بس محتاج توضيح شوية يا مصطفى

هارد تاني لما أقرى البوست بتركيز أكتر من كده شوية

و لما حد ييجي يشتمك إندهلي عشان عايز أتفرج

HafSSa said...

زمان ايام لما كنت بدون
كنت كتبت حاجة تفجرت بسبب فلم شفته
للاسف انا مكتبتش اسم الفلم بسي كنت كاتبه شئ عن العدل و الحق و القوة و الرحمة
تخيل معايا حد سرق حاجة تتاكل عشان كان حيموت من الجوع
وخدوا بالكم مش قصدي بتات المثل بتاع عمر بن الخطاب بتاتا و لا احب اني ارجعلهنرجع لحكاية اللي سرق عشان جعان و صاحب الشئ المسروق
الحق: بيقولك كل منهما له الحق فسواء صاحب الشئ المسروق له الحق ف يالتعويض و السراق كان له حق الطعام و الرعاية لكنها ظروف
العدل بينهما هما الاتنين تستوجب ان السارق يعاقب و المسروق يعطى ما سرق منه
القوة تستلزم اقامه القانون او الحد يعني مثلا حبس السارق او تدفيعه غرامة الخ الخ الخ
لكن
اين هي الرحمة؟؟
يعني الخطوات هي
1- الحق
2-العدل
3- القوة
4-
الرحمة
لكن الاهمية هي
1-الرحمة
2- الحق
3- العدل
4-القوة
و مش حختلف مع كلامك يا عبس
كل الصفات دي في ربنا انا ما انكرتهمش عليه لكن انا بحس ان اقوى شئ في ربنا هو رحمته
لولاها كنا رحنا في الازوزة يا باشا
عن نفسي لولا رحمة ربنا مؤكد كان زماني في جهنم الحمرا
عارفة ان كلامي ممكن يبان متخلفي العقيدة شويتين بس يمكن مرة على مرة كلامي حيوضح
من خلال قرااتي للقران فيس ايات كتيرة معناها الغير مباشر انه يا مؤمن مش بس تؤمن بيا كاله او تؤمن بوجودي
لا دي سهلة
لكن اامن برحمتي لانها اشمل و اوسع

و للحوار بقية


ملحوظة خاصة بيحيي
انت لك تعليقات سهنة و من تحت لتحت
مش خبيثة لا لا سمح الله
بس بتعلق بشكل شيك و رسمي اوي لكن تيجي تحط جملة تفطسني من الضحك
"و لما حد يجيي يشتمك اندهلي عشان بحب اتفرج"
:)))))))))))))))))))

Nsreen Bsunee said...

ازيك يا مصطفى

انا تايهه بين كلامك وكلام حفصه ورامز

بس اللى وصلنى ان انت فعلا بتتكلم عن الجبريه والتخيير فى اول البوست انت نفيت اى تدخل لله فى الكون بعد خلقه -ربنا خلق الكون وبعد كده وقف بعيد يتفرج-وبالتالى انت جعلت الانسان مخير بشكل مطلق دون اى تدخل من الله وبعد كده انت بتنفى مبدأ الثواب والعقاب كمان-يعنى لو عملت كده ربنا حيديك رزق لو معملتش ربنا حيكفر اهلك-

فى الجزء التانى من البوست انت بتقول ان المقاصد\الدستور هى خلاص البشريه بالبلدى كده ملناش دعوه بيها ولا نلعب فيها هى كده غير قابله للمناقشه حلو اوى وتمام متفقين
طيب والتشريعات دى بقى نلعب فيها براحتنا ونقولبها على مزاجنا طيب انت موضحتش ايه مفهومك عن التشريعات دى بس اللى فهمته ان حقوقك عند ربنا
عدل الله
رحمه الله وغيرها غير قابله للمناقشه ودستوريه
التشريعات بقى هى حقوق الله عليك اللى انت نفيت اهميتها فى الاول لما نفيت ثوابها
دى قابله للعب فيها ممكن نقولبها زى ما احنا عاوزين و

بص
انا حاسه انى تهت تانى وحاسه انى فهماك غلط انت حاول توضح اكتر يا مصطفى والنبى عشان المناقشه تكون واضحه

تحياتى

Nsreen Bsunee said...

انا متفقه مع حفصه جدا
بس برضه الموضوع محتاج توضيح منك شويه محتاجه كمان اقراه وانا رايقه ومركزه شويه

حاجى تانى

مصطفى اسماعيل said...

انا اسف للخبطة
بس اللى عايز اقوله

- ان الكون بتاعنا ولينا فيه اليد الاولى والاخيرة والحق ده ربنا اللى مديهولنا علشان عدالة الحساب

_ايا كان الدين
طلما بيحقق شروط الوقف بمعنى بيحقق الدستور الاكبر فهو دين لا يرفضه الله

_ المبادىء العليا اللى ماظنش ان فيه دين او بنى ادم اختلف عليها زى الحق الخير العدل المساواة هى غاية البشرية الاساسية للنجاة
واى تشريعات بعد كدة هى قابلة للتغيير لمواكبة الحياة
_ الحساب والعقاب يا نسرين بيتطبق على اساس سعيك لتحقيق المبادىء العليا ولا لأ ؟
انا مش نفيته يعنى

ارجوا انى اكون وضحت يا ريس يحيى انت ونسرين
:)

مصطفى اسماعيل said...

صفصف
انا مش قاصد بالموضوع ده اي الصفات الاكثر اهمية او خلافة
بس فى نقطة الحساب ربنا عادل علشان كدة سابلنا الارض لينا
نعمل براحتنا
على شرط اننا نحقق المبادىء
وبما ان المسؤلية على قدر الحرية
فاحنا لينا حرية التصرف فى الدنيا

نقطة الرحنة انا شايفها من عبقريات الله
انه قادر يجمع الصفات دى كلها ويطبقها مع بعض فده بيدل على به العميق للأنسان
" زى ما قال عبس عن الفداء "
ربنا فى الدنيا بيدينا حريتنا للعمل
وفى الاخرة بيدنا عدل
ورحمة
كتيرررررر اوووى

مصطفى اسماعيل said...

صفصف

لودفيج فيورباخ كان بيقول ماينفعش تكون بطنى مافيهاش طعام وعقلى يبقى فيه اخلاق وقيم

ده عن ميثال السرقة

:)

HafSSa said...

طيب ما هو حضرتك انا قصدي اقول نفس الشئ
و هنا بتتوجب الرحمة على سارق كان عاوز يسد جوعه بغض النظر هو كان مخطئ في حق القانون اد ايه او ان احنا لازم نعدل في ارجاع الحق للمسورق

HafSSa said...

قصدي المرسوق

HafSSa said...

يوووووووووووه
قصدي المسروق
اصلي بكتب بسرعة عاوزة اروح خلاص

Nsreen Bsunee said...

الله ينور يا مصطفى
والنبى يا اخويا تقريبا كان كلامك واضح من الاول بس العتب ع السن بقى
التوضيح وصل الفكره ومتفقين جدا
بالبلدى كده
ربنا عطانا الكون خدووه
وخدو كمان الدستور ده
وخدو عقل فضلتكم بيه عن باقى الخلق
وخدو اراده وحريه وانتم احرار
خلصانين كده
مالكومش عندى حاجه
لا ليكم
ليكم رحمه
ودى تقريبا زى ما حفصه قالت اهم شئ على الاقل بالنسبه ليا وقابليه التشريعات للتغيير الى انت اتكلمت عليها دى قمه رحمه ربنا بينا يعنى ربنا مراعينا مراعى ظروفنا وظروف كل زمن وبيحبنا وبيرحمنا

متفقين بس انت بس استخدمت فى البوست كلام كبير عليا شويه
:)

يحيي شكله مش حييجى غير لما حد يشتم
:)

تحياتى يا مصطفى

Cognition-sense said...

انا شايف ان ربنا خلق الكون"
بالاطار والجدلية المادية
وسابه يتطور
وهو وقف بعيد
يتفرج"

أنا موافقة معاك جداً بخصوص الفكرة دي
وأنا مؤمنة بيها

ربنا هو اللي إحنا شايفينه جوانا مش اللي الناس بتخلينا نشوفوا بالغصب
ولما نيجي نشوفوا منلاقيه مشوه

بوست حلو جداً

DantY ElMasrY said...

عندى مشكلة يا مصطفى
بتقول ربنا خلق الكون بالإطار والمادية
...الخ
وسابه يتطور
هيب هل هو خلق الإنسان
وما معنى خلقه للإنسان
وإذا كان هو اللى خلقه
ازاى يخلقه وحش ويحاسبه على وحاشته
والعكس
السؤال المحورى بقى
أين الله من الكون
وأين كان قبل خلق الكون
وكيف سيكون بعد زوال هذا الكون

مصطفى اسماعيل said...

حفصة
اوكى
بس الرحمة فعل ماضى اثرها موجود
لأن اى فعل هو تدخل
ومبدأ التدخل فى حد ذاته بيوقعنا فى مشاكل مع حرية البنى ادم

مصطفى اسماعيل said...

نسرين

زى ما قلت لحفصة
بس فعلن نفسى رحمة ربنا تتجلى كتير


يحيى بتاع المهمات السهلة

نيهاهاهاها

مصطفى اسماعيل said...

عزة

التشبيه المشوه ده واصرارهم عليه هو سبب معظم الصدمات الفكرية

وبيخليهم احيانا يرفضوا العلم والعقل مقابل ايمانيتهم دى


منورانى

مصطفى اسماعيل said...

هو الخلق ممكن يكون محاولة لأثبات شىء
او محاولة لجعل كائن يفعل شىء هو مش قادر يعمله بصفته اله
بس فعلن مشكلة
انا مش فاهم احنا اتحملنا الامانة ازاى وامتى

وربنا مش خلقنا وحشين
هو خلقنا
وسابنا
واحنا بنختار
نحب ولا نكره
نكون حلوين
او وحشين

اما وجود ربنا فانا مش فاهم سؤالك
اصل ممكن اقولك خش يمين فى شمال تالت شارع هتلاقيه
ولو مش مصدقنى روح شوف
بس اظن انت ماتقصدش وجوده المادى والجغرافى
ممكن الفكرة توضوح بأن
ربنا خلق الكون من العدم
طب خلق العدم من ايه
طب وجوده هيتماشى مع وجود العدم
ماينفعش
..........
هنا هيبقى فى حاجتين
لأما نسفسط
او اننا ندور على حاجة ترضينا
او اننا نرفض الوجود الالهى من الاساس
" كدة بقوا تلاتة "
:)
هو العدم فكرة
وجودها بيرطبط بوجود الشىء
اينما وجود الشىء فتصبغ العقل فكرة ان ما قبله كان عدم
بس برده مش فاهم

اقولك
مش عارف افكر دلوقتى
جاى تانى

واما هعرف حلها
او هعمل اللى يرحنى
واللى هو ايمانى بوجود ربنا
" لأنى مش بفصل بين الشعور والعقل "
الاتنين مهمين
واذا تعقد واحد
استعمل التانى على طول

HafSSa said...

الرحمة فعل ماضي اثره موجود؟؟
لا دي صعبة شوية يا مان
الرحمة صفة و لو هي فعل ماضي و خلص خلاص كان زماننا اتحاكمنا و رحنا مطرح مارحنا من يجيي مليون سنة
لو انت مش شايف الادلة الحية-مهما كانت صغيرة - على رحمة ربنا اللي سارية على البشر لغاية دلوقتي يبقى ده موضوع تاني بس متقوليش ان رحمته شئ ماضي و حصل خلاص و ان مالهاش اثار دلوقتي